December 2009
20 posts
لاأدري هل الأمر سيستمر هكذا طوال هذا الشهر ؟
الرسائل تتوالى على مدار الساعة ، ومن كل الأنواع
حملات استغفار انعقدت لعيون “مجاناً” ، وبغض النظر عن مشروعيتها ،لكن لامرحبا برسائل من لايتدين إلا مع التخفيضات
ولا أهلاً بأشواق لاتأتي إلا “بالمجان”!
“إلا ابتذال الأشياء الأصيلة التي تتطلب دفع ثمنٍ من القلب قبل الجيب ،تلك التي لايهم قيمة إيصالها “ماديا
قالوا : قد انتصر الطبيب على المحال من الأمور زَرَعَ الجماجم و القلوب و شد أقفاص الصـــــدور فأجبتهم : و متى سترفع راية النصــــــر الكبير ؟! زَرْعُ الضمائر في النفوس العاريات من الضمير
شبكة من الكاميرات بإطار زمني تسجل إنحسار الأنهار الجليدي
وكم هو مؤلم أن تمضي فترة الشباب بإشراقها وحيويتها وطموحها وأحلامها الجميلة؛ حبيسة أزمة نفسية استسلم لها صاحبها.
ـــــــــــ
إن وعيي بأنني مأزوم لهو مكسب ضخم، لأنه يعني بداية النهاية للمعاناة، ويعني تبعا أن الأمة كسبت عقلا جديدا ونفسا هادئة، ولغة معتدلة، وفرق بين أمة هي مجموعة من المتأزمين، وأمة أخرى لا تعيش الأزمة إلا في هوامشها وضفافها. في التنزيل مصطلح «السكينة» وهو خير محاصرة للأزمة أن تنتقل...
تبسّم لجرحك مهما اتسع
وهدهد بصبرك طفل الوجع
ولا تمنح الآه ضوء العبور
فبالصبر يهزم جيش الجزع
وماذا أقول عن كهوف روحي ؟ تلك الكهوف التي تخيفك – اني التجئ إليها عندما أتعب من سبل الناس الواسعة وحقولهم المزهرة وغاباتهم المتعرشة. إني أدخل كهوف روحي عندما لا أجد مكاناً آخر أسند إليه رأسي , ولو كان لبعض من أحبهم الشجاعة لدخول تلك الكهوف لما وجدوا فيها سوى رجل راكع على ركبتيه وهو يصلي
ــــــــــ
في نفسي شيء لا يعرف القناعة ولكنه ليس كالطمع ،, ولا يدري ما السعادة غير أنه لا يشابه التعاسة . في...
انفجارات سوريا والفاعل الغامض / عصام زيـدان
احتجاجا على الحظر.. سويسري يحول مدخنة لـ”مئذنة”
اختيار أولي
wddd:
عند وقوع المصيبة واحساسنا بأن كل شيء يمشي بنا عكس التيار، الشعور المحبط بأن لا مفر ولا حل لمصيبتنا.. يقفز العقل الى ان لا باب الان لنطرقه الا باب الدعاء.. ثم ينصحك شخص يحن عليك ليقول لك: سدت كل الابواب فما لك الا بابه سبحانه لتطرقه.. في هذه اللحظة استحي ان اطرق هذا الباب لاني لجأت ابتداءً بكل ماهو غيره .. بالرغم اننا على قناعة انه الباب الوحيد الذي اذا طرقناه لم يخيب رجاءنا به! .. لماذا لم...
نحنُ المَقصُودُون أيها الأخوان، ليسَ المَقصُود لا عاد، ولا ثَمُود، ولا أصحَاب الأيكَة، ولا مَديَن، ولا قَوم فِرعون.. مَضَوا وانتهَوا، لِمَن أُنزِلَ القُرآن؟! أُنزِل لَنا؛ لِنَعتَبِر، ونَتَّعِظ، ونَدَّكِر، والسُّنَن الإلَهِيَّة واحِدَة لا تَتَغَيَّر
-الشيخ عبدالكريم الخضير
هل ستحتاج هذه الأشياء في المستقبل ؟
جنرال سوفيتي سابق: أمريكا لن تنتصر أبداً في أفغانستان
سيول الغضب /السيد البابلي
ما لم أدرك قوله في قناة الجزيرة /جمال سلطان
منطق غريب
أن تقدّر إنساناً ، لايعني أن تزعجه بإخباره بأنه يبدو كئيب مثلاً -رغم كون القرائن لاتؤيد هذا- لتحظى بفرصة واهية لدعمه
جميل وكافي جدا إيضاح أنك :تسعد لسعده
أن ندرك الحقائق بأقل قدر من الصدمة والضيق أفضل من بناء سعادة على الغفلة والجهل .. وغم العينين
هناك مرض غريب اسمه “الخوف من الحميمية” في الغرب ، سببه فتح ملف الخصوصية في العلاقات وعرضه للخارج ، ومحاولة تطبيعها على مستوى الحياة العامة..
حتى لايستطيع أحد بعد ذلك أن يتفاعل أو يبدي اهتمامه العاطفي إلا بشكل علني وأمام الجميع ، وبلا أي إحساس بالحرج أو الخصوصية أو الفردية
- من كتاب”رحلتي الفكرية” بتصرف
أنا لست أرضى أن أعيش بشاطئ الدنيا غريب في معقل الصمت الكئيب على ثرى واد رهيب الحزن أغنيتي وأحلامي يوشيها الشحوب أنا لست أرضى أن أكون صدى هزيلاً في الدروب إن الحياة على الغريب أشق من هول الممات مضجوعة النجوى معذبة الخواطر والسمات وشروقها مثل الغروب، وشدوها لحن النعاة فهي الفراغ المدلهم ومدفن للأمنيات
-نجيب الكيلاني