Feb
1
[Flash 9 is required to listen to audio.]
هل سيأتي اليوم الذي يصبح موطني مستحقًا* أن أنشد له هذه القصيدة؟ أتمنى حقيقةً، لكن لا شيء في الأفق.
* المقصود بالإستحقاق ليس أن يتغير وأن ينسلخ عن قيمه أو عاداته، أو يخترع الطائرات والسيارات.. أنتم تعلمون تمامًا ماذا أقصد.
هـــــلْ أراكْ هـــــلْ أراكْ
سـالِماً مُـنَـعَّـماً وَ غانِـمَاً مُـكَرَّمَاً
هـــــلْ أراكْ فـي عُـــلاكْ
تبـلُـغُ السِّـمَـاكْ تبـلـغُ السِّـمَاك
مَــوطِــنِــي مَــوطِــنِــي
***
مَــوطِــنِــي مَــوطِــنِــي
الشبابُ لنْ يكِلَّ هَمُّهُ أنْ تستَقِـلَّ أو يَبيدْ
نَستقي منَ الـرَّدَى ولنْ نكونَ للعِــدَى
كالعَـبـيـــــدْ كالعَـبـيـــــدْ
ـــــــــــــ
أغلب الترانيم الوطنية سخيفة ومكررة، لكن هذه رائعة